بشكل جذاب أنيق، وتفاصيل مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، نقدم للمواطنين والقراء الكرام تفاصيل هذا الموضوع عن: الاجراءات الاحترازية.

ونحن هنا من نقدم العروض الحصرية بأسلوب مبتكر متميز، وتجدون في هذا الموضوع تفاصيل عن مفهوم الاحتراز، وقرار رفعه، ودور الخطب في التوعية بأهمية موضوع الاجراءات الاحترازية.

ونسعد بأن نتيح لكم فرصة التواصل معنا لطلب خدماتنا، وذلك بمراسلتنا على تطبيق الواتساب، وذلك على رقمنا التالي: 0556663321

الاجراءات الاحترازية

بقصد بالاحتراز في معاجم اللغة العربية بشكل عام تجنب كل ما هو ضار، والابتعاد عنه قدر الإمكان كي لا يؤذينا.

ومن هذا المصطلح تمت تسمية كل الإجراءات التي حددتها الدولة، وألزمت مواطنيها على القيام بها، ووضعت قوانين المخالفة الصارمة التي تتنوع بين عقاب مادي، وعقاب جسدي بالسجن في بعض الأحوال.

إن تلك الاجراءات الاحترازية تم تقريرها، وحث المواطن على الالتزام بها من أجل تجاوز خطر كبير يتمثل في هذا الفيروس الخطير “كوفيد19” المعروف باسم كورونا.

إن لبس المواطن للكمامة في الأماكن العامة التي يحدث فيها الاختلاط، وتعقيم يديه بشكل مستمر، وتجنب الازدحام، والحجر الصحي للحالات المصابة، كانت تلك أبرز الإجراءات التي فرضتها الدولة على مواطنيها في المرحلة الماضية، وما زالت تفرضها بين حين وآخر.

وقد تخفف أمر هذه الإجراءات والمطالبة بالالتزام بها بعد أن توفر اللقاح التجريبي الخاص بمكافحة هذا الفيروس.

إن هذه الإجراءات تعود عليها المواطنون بعد الكثير من الجهود التي بذلتها وزارة الداخلية في سبيل تعويد المواطنين عليها.

وزارة الداخلية رفع الاجراءات الاحترازية

بذلت وزارة الداخلية بكل رجالاتها وأفرادها وعلى اختلاف قطاعاتها الجهود الجبارة الخارقة في سبيل مساعدة هذا البلد على تجاوز الخطورة الكبيرة التي كان يهدد بها مرض كورونا الشعب السعودي.

من خلال متابعة مخالفي ارتداء الكمامة وضبطهم، وإنزال العقوبات المشددة ضدهم.

ولا يخفى على أحد الضجة الكبيرة التي أحدثها هذا الفيروس الخطير الذي ظهر بشكل فجائي، وقلب كيان كل المجتمعات.

وقد وجدنا رجال وزارة الداخلية في المنشآت، من عساكر وضباط وأفراد وجنود يسعون للتأكد من التزام المواطنين بممارسة الاجراءات الاحترازية المختلفة.

خاصةً في أيام الحجر المنزلي، عندما كان الفيروس في أشد فتراته، كانت جهود الوزارة حثيثة ومثمرة، مما ساهم بشكل كبير في تحسين الوضع الحالي ووصولنا إلى مرحلة شبه مستقرة، بفضل الله تعالى.

رفع الاجراءات الاحترازية

تقرر في تاريخ 13 يونيو الماضي إعلان وزارة الصحة السعودية رفع الاجراءات الاحترازية عن المجتمع السعودي وذلك لمجموعة من الأسباب.

كان من أهم تلك الأسباب نجاح الوزارة في السيطرة على المرض، وتجاوز مرحلة العناية المركزة بعد توفير اللقاحات الخاصة بهذا المرض.

بالإضافة إلى وعي المواطنين، وارتفاع منسوب استيعابهم لخطورة المرحلة، وتعاملهم معها بإيجابية، وتجاوبهم مع قرارات الدولة بشكل فاعل.

ويشمل قرار رفع إجراءات الاحترازية أن يلغى إلزام المواطن بضرورة لبس الكمامة في الأماكن العامة، والمنشآت المختلفة.

كما تم إطلاق برامج “وقاية”، و”توكلنا” الذي يتابع الاجراءات الخاصة بالاحتراز من مرض كورونا، ويسهم هذان البرنامجان بشكل كبير في تخفيف الآثار الكبيرة لهذا الوباء.

وبحسب برنامج “توكلنا” تم تعديل مدة اشتراط الفاصل في الجرعة التنشيطية من ثلاثة أشهر إلى ثمانية أشهر، وتم استثناء بعض الحالات والفئات العمرية التي تخصصها وزارة الصحة بهذا الاستثناء.

ويستثنى من هذا القرار المسجد الحرام ومن يدخله، وبعض وسائل النقل التي ترى الدولة أنها لا تزال بحاجة لاستخدام الاحتراز بإجراءاته المختلفة.

الإجراءات الاحترازية في السعودية

هناك دول عجزت عن السيطرة على هذا الوباء، أما المملكة فقد استطاعت أن تحكم سيطرتها على هذا الوباء الذي عجزت عن احتوائه أغلب الدول المتقدمة.

لكن هذا البلد المبارك الطيب بفضل جهود قيادته الحكيمة الجبارة ثم بفضل تعاون ووعي شعبه قد تمكن من إمساك زمام الأمر.

واستطعنا إلى حد كبير من ضبط الوباء، وتقليص مدار انتشاره، والخروج بأقل عدد ممكن من الخسائر التي كان من الممكن أن تكون أكثر من هكذا لولا لطف الله بنا.

وهذا الإنجاز الكبير يحق لكل فرد في هذا البلد أن يفخر به، ويحق لنا كذلك أن نفخر بقيادة سخرت كل ميزانياتها وإمكانياتها لمجابهة وباء فيروس كورونا.

ونفخر بأننا تجاوزنا مرحلة عصيبة بخسائر نحتسبهم عند الله من المأجورين على الابتلاء الذي وقعوا فيه، ونأمل ألا تعود تلك الأيام العصيبة مجددًا.

وهي بالطبع لن تعود طالما أن حلها وعلاجها يتوقف على أمر بسيط هو وعي المواطن بأهمية الاجراءات الاحترازية.

واعتمادها أسلوب حياة حين يشعر المواطن باحتياجه إليه، حتى إن رفعته الدولة بقوانين رسمية في بعض المراحل يظل الوعي هو الأساس في كل شيء.

وإن تساءل أحد عن هذا الأمر فإن بالإمكان الإجابة عليه بأن الوعي الذي أنقذنا من مخاطر أعظم من التي وقعت لنا لا نريد أن نخسره، بقدر ما نريد أن نجعله أسلوب حياة.

ففي الوقت الذي كانت الدول تتخبط في ضبط وحد انتشار هذا الوباء، الذي يسببه فيروس كوفيد 19 فإن المملكة استوعبت سر الخلاص.

وبكل حزم وضبط وجهت الدولة وقيادتها الحكيمة إلى وزارة الداخلية بضرورة إلزام المواطنين في المنشآت والمرافق المختلفة بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية.

وتم توفير المعقمات، والجلافز والقفازات التي تلبس في اليدين، والكمامات بالكمية التي غطت نسبة السكان الموجودين على أراضي المملكة.

وتم تحديد عقوبات مالية مشددة لمن يخالف القواعد الاحترازية التي تشرف وزارة الداخلية على متابعة مدى انضباط المواطن والتزامه بتأديتها.

وأعلنت الدولة حالة الطوارئ في مختلف ربوع البلاد من أجل تجاوز هذه المراحل العصيبة بأقل الخسائر، وكان الله في عوننا.

ولكن هذا لا يعني أن ننسى هذه التجربة المريرة، ولا نتعلم منها الدروس الثمينة، بل على العكس من ذلك يجب أن تكون ماثلة أمام ذاكرتنا على الدوام.

ونريدها أن تظل ماثلة كي نكون على أهبة الاستعداد لتجاوز أي خطر فيروسي آخر من المحتمل أن يدخل أراضي المملكة.

والتجربة الماضية أفادتنا في جعل النظافة الشخصية نمط حياة دائم هو الذي ساهم في تجاوزنا تلك الأيام الصعبة.

ونستفيد منها أن ربي اللطيف من سن لنا في ديننا هو ونبيه الطاهر محمد -صلى الله عليه وسلم- مبادئ النظافة التي كانت هي الحل الناجع لهذا الفيروس.

ولا بد أن نمارس حياتنا بالمبادئ الإنسانية المؤثرة التي وجدناها تظهر في المجتمع السعودي خلال هذه الأزمة.

فقد ظهرت الكثير من القصص المؤثرة، والمبادرات الطيبة التي كانت مثار الحكي عنها في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

وهي في الأساس تعكس ثقافة شعب يتقن التعامل مع الأزمات بفضل وعيه والتزامه بقوانين تسنها قيادة تعد صحة مواطنيها خطًا أحمر تحشد لأجله كل إمكانياتها دون تردد.

خطبة عن الاجراءات الاحترازية

تلعب المساجد والجوامع الدور الكبير في التوعية التي من شأنها أن ترفع منسوب ومستوى وعي الناس لبعض القضايا والشؤون المختلفة.

ونحن هنا بصدد الحديث عن الاجراءات الاحترازية، وموضوعنا هو تلك الاجراءات التي تفرض الدولة على المواطنين الالتزام بها نود أز نوضح دور الخطبة في هذا الأمر.

إن الكثير من المواطنين الذين يحضرون إلى المساجد يتأثرون بمحتوى الخطب التي يتم قولها في يوم الجمعة والمناسبات الدينية المختلفة، وما الخطيب إلا لسان حال مجتمعه، ينقل همومه، ويناقش قضاياه الحياتية المختلفة التي من ضمنها قضية الاجراءات الاحترازية.

وليس دور الخطيب مقتصرًا على الوعظ والتوعية الدينية فقط، بقدر ما أن على عاتق الخطيب تقع مسؤولية تحمل الكثير من النصح والتوجيه.

وأبرز تلك المسؤوليات التي يجب أن يتحملها ويؤدي حقها كما يجب هو توعية المواطنين بشؤون حياتهم، وتوضيح القول الفصل في القضايا الجدلية المختلفة.

وحين يكون هناك موضوع هو حديث الساعة في المجتمع فإن الخطيب الفطن من يلتقط هذا الموضوع ويبذل جهده في توضيح القضايا الشائكة فيه.

ويحثهم على الالتزام بما فيه الصالح العام، ويؤكد على كل الكلام الذي يقوله بما يتوافق معه من أدلة الشرع الموجودة في القرآن وفي السنة النبوية الشريفة.

فعندما يحشد الخطيب كل مشاعره ومعارفه وثقافته الدينية حول موضوع الاحتراز ينبغي أن يكون كل ذلك ممزوجًا بأسلوبه الخطابي الجذاب.

وبالتأكيد أن الجوامع وخطبها مدرسة تثقيفية كبيرة تركز على قضايا المجتمع، وتنقلها للمواطنين بأي تفاصيل، وأسهل أسلوب.

مما يعني أن الخطيب يقع على عاتقه الكثير من المسؤوليات، أولها أن يكون ذا أسلوب محبذ يجذب المستمع له.

وثانيها أن يستقي المعلومة من مصدرها الصحيح، والأكيد، إنه سوف يقدم للناس معلومات سيعتمدون عليها اعتمادًا كاملّا.

فالكلام الذي يتلقفونه عن الخطيب بالنسبة لهم كلام معتمد، وذي مصداقية عالية، وهذا يجعل الخطيب على قدر من التركيز الكبير في المعلومة والمصادر التي يستقيها منها.

وعند حديث الخطيب عن الاجراءات الاحترازية فإنه لا بد أن يذكر مفهوم الموضوع، والتعريف الصحيح له، ويخصص جزءًا من الحديث عن فوائد هذا الإجراء. وكذلك يوضح أضرار تركه مثبتة مدللة بالآيات والأحاديث الشريفة التي توضح إثم من يؤذي الغير، ويتسبب بالضرر لهم.

ويبين لهم أنَّ النفس البشرية جعل الله لها حرمتها، وجعل أهميتها كبيرة ومقدسة، ويستشهد بالأدلة القرآنية والنبوية الكثيرة التي تتناول هذا الموضوع.

ومن المفيد أن يكون الخطيب مثقفًا بالمفاهيم الحديثة عن الموضوع الذي يتناوله، وألا يكون تقليديًّا مملًا في عرضه للموضوع الذي يخطب عنه. وكلما تمكن الخطيب من مزج الحداثة بالمعلومات التراثية والدينية كلما كان أكثر إقناعًا للجمهور الذي يتوجه لهم بخطابه.

ومما يجدر التنويه له أن مصطلح الخطبة ليس محصورًا على الجامع والمسجد فقط، بل يمكن أن يتسع مصطلح ودلال خطبة لما يطلق عليه اليوم كلمة في المحافل والاجتماعات المختلفة.

فمثلًا إن الخطبة التوعوية التي قد يوجهها مدير شركة إلى موظفيه قد لا تبتعد عن محتوى الخطبة في الجامع، لكن الفرق فقط هو في أسلوب عرض المعلومات.

وما نود أن نختم الكلام به حول هذا المحور أن الخطبة إن اتسع موضوعها أو تغير مسماها يظل هدفها الأساسي إقناع المخاطب بمحتوى فكرة معينة كموضوع الاجراءات الاحترازية.

ومع هذا المحور يطيب لنا أن نختم النقاش الذي خصصناه حول موضوع: الاجراءات الاحترازية، وقد فصلنا القول حول أهمية هذه الإجراءات لحماية المواطنين.

وأسباب قرار الدولة رفع الاجراءات الاحترازية، والحالات التي ظل معها الاحتراز مشروطًا وواجبًا، وخصصنا محورًا محددًا للحديث عن أهمية الخطبة ودورها الفاعل في إيصال رسالة معينة حول هذا الموضوع.

اقرأ أيضًا: نموذج طلب فحص طبي

ونختم هذا المقال بدعوتكم للتواصل معنا، وطلب خدماتنا الكتابية المنوعة، فإن كان لكم رغبة في طلب أو رسالة أو تقرير أو تصريح كل ما عليكم هو التواصل معنا.

وللعلم الطريقة الرسمية للتواصل معنا هي عبر رقم الواتساب الخاص بنا: 0556663321